Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnمربعالمزيد
الحرب بين أمريكا وإيران تضغط على زر "إيقاف مؤقت"! سعر خام برنت ينهار بأكثر من 7% ويخسر حاجز الـ90 دولارًا، الذهب يقفز 40 دولارًا في انتظار "المعركة المصيرية" للاحتياطي الفيدرالي

الحرب بين أمريكا وإيران تضغط على زر "إيقاف مؤقت"! سعر خام برنت ينهار بأكثر من 7% ويخسر حاجز الـ90 دولارًا، الذهب يقفز 40 دولارًا في انتظار "المعركة المصيرية" للاحتياطي الفيدرالي

智通财经智通财经2026/07/27 01:01
عرض النسخة الأصلية
By:智通财经

توقف الولايات المتحدة عن مهاجمة إيران خفف من حدة التوترات الإقليمية، مما أدى إلى انخفاض حاد في أسعار النفط وارتفاع أسعار الذهب.

أفادت صحيفة "زايتون فاينانس" أنه بعد 13 يوماً متتالياً من الضربات العسكرية، توقفت فجأة المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية الأسبوع الماضي، ما أدى إلى اضطراب شديد في أسواق السلع العالمية. في جلسة آسيا يوم الاثنين (27 يوليو)، تراجعت عقود برنت الآجلة المرجعية الدولية للنفط بأكثر من 7% بعد الافتتاح، لتكسر حاجز 90 دولاراً للبرميل؛ كما هوت عقود WTI الآجلة بأكثر من 5% لتستقر قرب 84 دولاراً للبرميل. في الوقت نفسه، افتتح الذهب الفوري مرتفعاً بنحو 40 دولاراً ليصل إلى 4096 دولاراً للأونصة، بزيادة تتجاوز 1%.

جاء هذا التحول المفاجئ في الأسواق نتيجة التفاهم الضمني بين واشنطن وطهران في نهاية الأسبوع — حيث أوقفت الولايات المتحدة غاراتها الجوية على إيران، فيما أوقفت إيران بدورها عملياتها الانتقامية. وانقلبت المعنويات من التسعير المفرط لـ"علاوة الحرب" في الأسواق بسرعة، إلا أن ما إن كانت هذه الانتعاشة تحولاً في الاتجاه أم مجرد لمحة عابرة يتوقف على تفاعل عدة متغيرات خلال هذا الأسبوع.

توقف الأعمال القتالية: "نافذة دبلوماسية" بعد 13 يوماً متتالياً من الضربات

في 24 يوليو، كسر الرئيس الأمريكي ترامب عرفه في الأسبوعين الماضيين بالموافقة يومياً على خطط ضربات عسكرية، وأمر الجيش الأمريكي بعدم شن ضربات على إيران في ذلك اليوم. وبعدها، امتنعت القوات الأمريكية عن تنفيذ موجة جديدة من الضربات ليلتين متتاليتين. وأوضح مايك وولتز، المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، يوم الأحد أن التوقف يهدف إلى "إفساح المزيد من المجال للمفاوضات الدبلوماسية".

وفي الوقت نفسه، أوقفت إيران عملياتها الانتقامية. وأكد المتحدث باسم الجيش الإيراني أكرامينا أن إيران أوقفت إجراءاتها الانتقامية وفقاً لاستراتيجية "العين بالعين" بسبب امتناع الجيش الأمريكي عن شن ضربات. في الوقت ذاته، وصل وفد من عمان إلى إيران لإجراء محادثات حول الترتيبات الجديدة لإعادة فتح مضيق هرمز. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن المفاوضات بين إيران وعمان بشأن إدارة الملاحة الآمنة في المضيق كانت "مثمرة وأحرزت بعض التقدم".

ومع ذلك، فإن هشاشة وقف إطلاق النار لا يمكن تجاهلها. فقد أوضح بعض المطلعين في إيران أن الشكوك إزاء جدية الولايات المتحدة في وقف إطلاق النار أكبر من التفاؤل، واعتبروا ذلك تكتيكاً أكثر من كونه تحولاً حقيقياً في النوايا. أما ترامب نفسه فأرسل رسائل متناقضة — إذ قال إن إيران "تتعامل بجدية هذه المرة"، وهدد في الوقت ذاته قائلاً "يمكن التصعيد إلى مستوى أعلى إذا لزم الأمر".

زلزال في سوق النفط: تراجع برنت الفوري دون 90 دولاراً ولا يزال مرتفعاً 30% هذا الشهر

ما إن انتشرت أخبار "التوقف" حتى تهاوت أسواق النفط بسرعة. ففي الدقائق الأولى بعد الافتتاح، تراجعت عقود برنت الآجلة العالمية بأكثر من 7% لتكسر 90 دولاراً للبرميل، ثم عادت للارتفاع إلى 92 دولاراً تقريباً. وانخفضت عقود WTI الآجلة بنحو 5.5% لتبلغ 84.40 دولاراً للبرميل. كما تراجعت أسعار الغاز الطبيعي الأوروبية بنسبة 7.8% تقريباً.

وجاء هذا الانخفاض الحاد بعد ارتفاع جامح للأسعار في الفترة السابقة — إذ قفزت عقود برنت بنحو 30% هذا الشهر نتيجة اتساع النزاع الأمريكي الإيراني من مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، حتى أنها تجاوزت 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي. وقد استمر الصراع قرابة خمسة أشهر، مما تسبب في مخاوف واسعة بشأن تأثيره على التضخم العالمي.

الحرب بين أمريكا وإيران تضغط على زر

حتى مع توقف أمريكا عن الضربات، لا يزال الصراع مستمراً في اتجاه البحر الأحمر. فقد أعلنت جماعة الحوثي اليمنية عن هجومها على ثلاث ناقلات نفط سعودية خلال 48 ساعة، مع مواصلة فرض الحظر البحري على السفن المرتبطة بالسعودية. كما تتعرض ميناء ينبع — الذي أصبح منذ إغلاق مضيق هرمز فعلياً الميناء الرئيسي لصادرات النفط السعودية ويعالج ملايين البراميل يومياً — ومصفاة وميناء التصدير التابعان لأرامكو في جيزان، لتهديدات مشابهة.

وصرح ساول كافونيك، كبير محللي الطاقة في MST Marquee: "أخبار وقف الضربات وتقدم المحادثات زادت التوقعات بإمكانية العودة إلى مسار التهدئة. غير أن جميع القضايا المحورية، بما فيها سيطرة إيران على المضيق وبرامجها الصاروخية والنووية، لا تزال دون حل، وأي وقف لإطلاق النار على الأرجح سيكون مؤقتاً فقط".

انتعاش الذهب: من ضغط الملاذ الآمن إلى تراجع مخاوف التضخم

تزامناً مع انهيار أسعار النفط، شهد الذهب انتعاشاً طال انتظاره. فقد ارتفع الذهب الفوري بنحو 40 دولاراً إلى 4096.33 دولاراً للأونصة، أي بنسبة ارتفاع تقريبية 1%. أما الفضة فشهدت ارتفاعاً أكثر حدة، إذ تجاوزت مكاسبها 2.8% خلال الجلسة. سلسلة أسباب الارتفاع واضحة ومباشرة: إنهاء الصراع الأمريكي الإيراني خفف من خطر انقطاع إمدادات النفط، وبالتالي تراجعت المخاوف التضخمية؛ وانخفاض أسعار النفط قلل أيضاً من ضغط رفع الفائدة لدى الاحتياطي الفيدرالي، فانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.23% خلال الجلسة.

الحرب بين أمريكا وإيران تضغط على زر

لكن مجال ارتفاع أسعار الذهب مازال مقيداً بعدة عوامل. فقد أشار المتداول المستقل للمعادن تاي وونغ إلى أنه، بالرغم من أن الذهب والفضة شكلا على ما يبدو قيعاناً عند 3950 دولاراً و55 دولاراً على التوالي، إلا أنه لا يمكن استبعاد احتمال انخفاض الأسعار دون هذه المستويات إذا تصاعدت الأحداث بشكل مفاجئ. يظل احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام مرتفعاً بنسبة 92%، ومع تشكك إيران في جدية وقف إطلاق النار، فإن مجال ارتفاع الذهب على المدى القصير يظل محدوداً.

منذ اندلاع الصراع الأمريكي الإيراني في نهاية فبراير، تراجع الذهب بأكثر من خمس قيمته من أعلى مستوى تاريخي قريب من 5600 دولار للأونصة. وعند حاجز 4000 دولار حالياً، يظل الذهب عالقاً في صراع شد حبال مستمر بين "الجغرافيا التضخمية" و"توقعات رفع الفائدة".

أساس التسعير: "المعادلة المعقدة" للاحتياطي الفيدرالي

جعل هذا التحول المفاجئ في الأحداث الجيوسياسية اجتماع الاحتياطي الفيدرالي لهذا الأسبوع أكثر غموضاً والتباساً.

فمنذ أسابيع قليلة — عندما سجل مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020 — تدنت رهانات الأسواق على رفع الفائدة في يوليو إلى نحو 10%. ومع ذلك، قلبت ثلاثة صدمات هذا التصور في غضون أسابيع: اشتعال النزاع في الشرق الأوسط الذي دفع برنت لتجاوز 100 دولار، إعلان إدارة ترامب عن فرض رسوم جمركية جديدة تتراوح بين 10% و12.5% على 60 دولة، والطفرة المستمرة في استثمارات الذكاء الاصطناعي. وحتى إغلاق الأسبوع الماضي، أظهرت عقود الفيدرالي الآجلة أن احتمال رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا الأسبوع وصل إلى نحو 36%.

الحرب بين أمريكا وإيران تضغط على زر

لا شك أن انهيار أسعار النفط يوم الإثنين أضاف زخماً جديداً للرأي الداعي لثبات أسعار الفائدة؛ لكن المشكلة أن الاحتياطي الفيدرالي يستند إلى بيانات التضخم لشهر يونيو، وليس تقلبات أسعار النفط في يوليو. فارتفاع النفط الأخير عزز المخاوف من استمرار التضخم، بينما لم ينعكس تأثير الرسوم الجمركية الجديدة والطفرة الاستثمارية في الذكاء الاصطناعي بالكامل على الأسعار بعد. ويشير محللون إلى أن هذا الاجتماع "قد يكون الأكثر غموضاً منذ سنوات".

وفي داخل الاحتياطي الفيدرالي نفسه بلغت القوة المتشددة حدها الحرج. فقد دعا كل من رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لوغان ورئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند هارمك إلى رفع الفائدة، وكلاهما يمتلك حق التصويت في هذا الاجتماع. وتوقعت سيتي أنه إذا تجاوز عدد الأصوات المعارضة صوتين، فسيقرأها السوق كإشارة أكثر قوة للتشدد.

خلال الفترة من 28 إلى 29 يوليو، سيعقد الاحتياطي الفيدرالي اجتماعه السياسي المنتظر. ويُعتبر هذا الاجتماع "الأكثر غموضاً منذ سنوات" بحسب السوق. فقد أدى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الطاقة إلى تصاعد مخاطر التضخم، غير أن بيانات التضخم والعمالة الأمريكية الأخيرة جاءت معتدلة نسبياً، ما يوفر مبرراً لاستقرار أسعار الفائدة. ويجعل قرار أسعار الفائدة الذي سيصدره الاحتياطي الفيدرالي من هذه المواجهة أشد تعقيداً. فقد خفف تراجع أسعار النفط المخاوف التضخمية، لكن تجاوز النفط 100 دولار سابقاً رفع توقعات رفع الفائدة بشكل ملحوظ. وفي ظل تقاطع "التهدئة الجيوسياسية" مع "الغموض السياسي"، يشهد السوق المالي العالمي واحداً من أكثر أسابيعه غموضاً منذ سنوات.

0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like

تَعْصُف "عاصفة الديون" العالمية، وتسعير الأصول عالية المخاطر يواجه اختبار ضغط

عاصفة الديون العالمية تضرب: عوائد السندات طويلة الأجل الأمريكية واليابانية والألمانية ترتفع إلى أعلى مستوياتها منذ عدة عقود. موجة إصدار السندات للذكاء الاصطناعي وعودة التضخم تضغطان على "مرساة تسعير الأصول".

智通财经2026/08/18 12:21
تَعْصُف "عاصفة الديون" العالمية، وتسعير الأصول عالية المخاطر يواجه اختبار ضغط