Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnمربعالمزيد
تجاهلًا لقوة الدولار، الذهب يثبت بقوة فوق 4100 دولار، هل ظهرت إشارة انعكاس؟

تجاهلًا لقوة الدولار، الذهب يثبت بقوة فوق 4100 دولار، هل ظهرت إشارة انعكاس؟

华尔街见闻华尔街见闻2026/07/22 07:56
عرض النسخة الأصلية
By:华尔街见闻

تعتقد مجموعة HSBC أن السوق قد استوعبت التوقعات بالتشديد النقدي، ومن المرجح أن يرتفع سعر الذهب تدريجياً، لكن ارتفاع أسعار النفط نتيجة التوترات الجيوسياسية يشكل أكبر خطر هبوطي. من جانبها، أشارت JPMorgan إلى أن مستوى المقاومة بين 4197 و4264 دولار لم يُخترق، ولا يزال الاتجاه متوسط الأجل سلبي، وهذه الجولة من الصعود أقرب إلى تصحيح تقني بدلاً من أن تكون انعكاساً للاتجاه. توجد المقاومة المتوسطة الأجل بالقرب من 4500 دولار. وإذا تسارع هبوط سعر الذهب مجددًا، فإن الدعم الرئيسي سيكون بالقرب من منطقة 3600 دولار.

يُظهر الذهب قدرة نادرة على مقاومة الضغوط، إذ واصل ارتفاعه بقوة رغم ثلاثة عوامل سلبية: قوة الدولار، ارتفاع العوائد، واستمرار ارتفاع أسعار النفط. إلا أن أحدث تقارير من HSBC وJPMorgan تشير إلى نفس الاستنتاج: هذه الموجة الصعودية تبدو بمثابة تصحيح تقني بعد انخفاض مفرط وليس انعكاساً في الاتجاه، ولا تزال مساحة الصعود محدودة.

بدأت هذه الموجة من ارتفاع أسعار الذهب في جلسات التداول الآسيوية ولندن يوم الثلاثاء، ثم امتدت إلى السوق الأمريكية، وتجاوزت حاجز 4100 دولار في آسيا صباح الأربعاء، مسجلة أعلى مستوى يومي عند 4141.11 دولار، وذلك في ظل غياب دوافع أساسية واضحة طوال هذه الفترة.

تجاهلًا لقوة الدولار، الذهب يثبت بقوة فوق 4100 دولار، هل ظهرت إشارة انعكاس؟ image 0

بحسب تحليل جيمس ستيل، كبير محللي المعادن الثمينة في HSBC، في تقريره بتاريخ 21 يوليو، فإن علاوة بورصة شنغهاي للذهب ارتفعت إلى ما بين 6 و8 دولارات للأونصة، مما يدل على انتعاش طفيف في الطلب المحلي الفعلي، وقد تكون صفقة شراء كبيرة ومركزة هي الشرارة المباشرة لجولة الصعود الحالية. في الوقت ذاته، انخفضت بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي (ADP) للأسبوع الرابع على التوالي لتضيف 16,500 وظيفة فقط، إلا أن تأثير هذا الضعف على رفع أسعار الذهب يبقى صعب القياس بنفس الدرجة.

وترى المؤسسة أيضاً أن السوق قد استوعب بدرجة كبيرة توقعات تشديد السياسة النقدية، ولهذا من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في الارتفاع التدريجي، لكن المخاطر الجيوسياسية—خصوصاً تصعيد الأوضاع في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط بشكل إضافي—تظل التهديد الأكبر.

أما جيسون هانتر، محلل الاستراتيجيات الفنية في JPMorgan، فقد خفف من التوقعات الإيجابية من وجهة نظره التقنية، إذ أشار إلى أن الذهب يبحث فقط عن دعم عند مستوى 4074 دولار (مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% لشهر أغسطس 2022)، وظهور إشارات شراء بسبب تباين الزخم قد يعني دخول السوق في فترة تجميع أطول، ولكن طالما لم يتم اختراق مجموعة مقاومات خط الاتجاه بين 4197 و4264 دولار بوضوح، فإن الاتجاه الهبوطي متوسط الأجل لا يزال قائماً.

تجاهلًا لقوة الدولار، الذهب يثبت بقوة فوق 4100 دولار، هل ظهرت إشارة انعكاس؟ image 1

ارتفاع استثنائي في ظل ثلاثية رياح معاكسة

ما أضفى أهمية على هذه الموجة الصعودية هو حدوثها في ظل بيئة اقتصادية كلية غير مشجعة. فمؤشر الدولار قوي، وعوائد السندات الأمريكية مرتفعة، وأسعار النفط مرتفعة أيضاً—وهي ثلاثة عوامل لطالما كانت أساسية في الضغط على الذهب، إلا أن الذهب ارتفع رغم تأثيرها السلبي تزامناً.

يفسر جيمس ستيل من HSBC هذه الظاهرة على أنها إشارة على وجود قوة داخلية كامنة. فكتب في تقريره أن الذهب ظل يتذبذب بالقرب من مستوى 4000 دولار لفترة طويلة، ما دفع المستثمرين للاعتقاد أن وقت الاختراق للأعلى قد حان، وربما يكون هذا الصعود أكثر من مجرد ارتداد تقني بسيط، حيث يكون السوق قد استوعب إلى حد كبير توقعات تشديد السياسة النقدية بينما تقدم عوامل المخاطر الأخرى دعماً للأسعار.

مع ذلك، يؤكد جيمس ستيل أن هذا لا يعني وجود مسار مفتوح للصعود. فهو يرى أنه إذا تصاعدت التطورات الجيوسياسية بشكل أكبر، مما يؤدي إلى قفزة كبيرة في أسعار النفط وارتفاع متزامن للدولار والعوائد، فإن أسعار الذهب ستواجه ضغوط تصحيحية، وهذا هو أبرز مخاطرة هبوطية في الوقت الراهن.

الوضع في الشرق الأوسط يمثل المتغير الأكبر حالياً في اتجاه أسعار الذهب، لكن تأثيره ليس أحادي الاتجاه.

وتوضح تقارير HSBC أن التوترات في الشرق الأوسط تتصاعد باستمرار. كما حذرت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) قائلة: "لا مجال للرضا عن أمن النفط"، مشيرة إلى أن تصعيد الأعمال العدائية قد يخفض مخزونات النفط العالمية بشكل إضافي.

وترى المؤسسة أن التوترات الجيوسياسية عادة ما تدعم أسعار الذهب كأصل آمن، لكن الحالة الحالية معقدة أكثر. فإذا تعرضت شحنات النفط في مضيق هرمز للخطر، فإن قفزة أسعار النفط ستزيد من توقعات التضخم، ما قد يجبر الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على الإبقاء على سياسته التشديدية لفترة أطول، الأمر الذي سيقود إلى قوة أكبر في الدولار والعوائد، مما يضغط على أسعار الذهب. وتعتبر HSBC أن هذه السلسلة من الأحداث تشكل حالياً أكبر مخاطرة استثنائية تهدد أسعار الذهب.

ومن الجدير بالذكر أن الاحتياطي الفيدرالي يمر حالياً بفترة "الصمت الإعلامي"، ما يعني غياب إشارات جديدة من ناحية السياسة النقدية، وهذا يزيد من حالة عدم اليقين في تحركات أسعار الذهب.

فنياً: الاتجاه الهبوطي المتوسط لا يزال قائماً

يقدم التحليل الفني لدى JPMorgan إطاراً أكثر حذراً لفهم موجة الصعود الحالية.

وأوضح جيسون هانتر في تقريره أن سعر الذهب الفوري يبحث حالياً عن دعم بالقرب من مستوى 4074 دولار (تصحيح فيبوناتشي 38.2% لأغسطس 2022) و3886 دولار (أدنى نقطة في أكتوبر 2025). وقد ظهرت مؤخراً مجموعات من إشارات الشراء الناتجة عن تباين الزخم، ما يشير لإمكانية استمرار مرحلة التجميع، لكن ذلك لا يشكل دليلاً كافياً على انعكاس الاتجاه.

وقد عدد ثلاثة عوامل هيكلية تحد من صعود الذهب:

أولاً، غياب نماذج تراكمية متوسطة المدى على الرسم البياني؛ ثانياً، مؤشر الدولار يتحرك فوق مستويات اختراق نطاق المتوسط السنوي، وهو نمط فني يميل للصعود؛ ثالثاً، عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل سنتين اخترقت مستويات الدعم التي بقيت لعدة أرباع، وتتحرك باتجاه سلبي.

في هذا السياق، تعتقد JPMorgan أن أسعار الذهب ستبقى داخل نطاق الانحياز الهبوطي المتوسط إلى أن يتم اختراق مجموعة مقاومات خطوط الاتجاه ما بين 4197 و4264 دولار بشكل واضح. المقاومة المتوسطة تقع قرب 4500 دولار. وإذا استأنفت الأسعار تسارعها نحو الهبوط، فإن مناطق الدعم على التوالي ستكون 3605 دولار (تصحيح فيبوناتشي 50% لأغسطس 2022) ومنطقة الاختراق للربع الرابع من 2025 بين 3400 و3500 دولار.

مساحة صعود محدودة، لكن مخاطر الهبوط أيضاً مقيدة

بدمج آراء HSBC وJPMorgan، يتضح أن أسعار الذهب حالياً في منطقة توازن دقيقة—فهي مدعومة من ناحية لكنها تصطدم بسقف من المقاومة.

يميل جيمس ستيل من HSBC إلى الاعتقاد بأن أسعار الذهب "سترتفع ببطء"، مستشهداً بأن السوق استوعب بالفعل توقعات تشديد السياسة النقدية، فيما تميل عوامل المخاطر الأخرى بشكل عام دعم أسعار الذهب. وفي الوقت ذاته أشار إلى أن التوقعات التشاؤمية المفرطة سابقاً حول الطلب على أشباه الموصلات والمنتجات الإلكترونية ربما تكون قد أُسعرّت أكثر مما ينبغي، كما أن الطلب على ETF ينتعش حالياً، وكل هذه العوامل تشكل دعامة قوية لأرضية أسعار الذهب.

أما JPMorgan فكانت أكثر حذراً، معتبرة أن مساحة الصعود خلال فترة الصيف ستكون محدودة للغاية، حيث يُنظر إلى المقاومة بين 4197 و4264 دولار كمجموعة مقاومة رئيسية في الأجل القريب. ولا يمكن تغيير التقدير الهبوطي متوسط الأجل إلا إذا تم اختراق هذه المنطقة بشكل فعال.

0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like

إشارات من تقارير أرباح شركات الرقائق للربع الثاني: الطلب أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وارتفاع الأسعار يبدأ في "الانتشار"

تعتقد JPMorgan أن تقارير الربع الثاني لصناعة أشباه الموصلات العالمية أظهرت مؤشرات واضحة للتفاؤل: أولاً، الطلب تجاوز التوقعات، حيث قامت شركات الرقائق الكبرى مثل TSMC بزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كامل لتسريع التوسع؛ ثانياً، تأثير ارتفاع الأسعار انتقل بشكل فعلي إلى قطاع المعدات والمواد، مما أدى إلى زيادة هامش الربح للموردين من خلال رفع الأسعار؛ ثالثاً، قامت شركات التخزين الكبرى بتأمين خط أرباح مرتفع للسنوات القادمة مسبقاً، من خلال اتفاقيات طويلة الأجل ودفعات مقدمة ضخمة.

华尔街见闻2026/08/17 02:11

الاقتصاد الياباني يفاجئ بـ "فرملة"! الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ينمو بنسبة 1.1% فقط، في حين يرتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى خلال 30 عامًا

تباطأ النمو الاقتصادي الياباني بشكل غير متوقع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، وقد يؤدي هذا إلى تعقيد تواصل سياسة البنك المركزي الياباني عندما يدرس توقيت زيادة أسعار الفائدة القادمة.

智通财经2026/08/17 02:01
الاقتصاد الياباني يفاجئ بـ "فرملة"! الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ينمو بنسبة 1.1% فقط، في حين يرتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى خلال 30 عامًا