ما الإشارة التي يرسلها هبوط الأسهم والذهب معًا؟ مؤسسات وول ستريت: حالة عدم اليقين بلغت ذروتها، وفترة التعافي تقترب بهدوء!
لا يزال مسار الصراع غير واضح حتى الآن، لكن مؤسسة بحثية أشارت إلى أن السوق يرسل إشارات بأن عدم اليقين قد بلغ ذروته.
نتيجة لتداعيات الصراع مع إيران، شهدت الأسواق تقلبات شديدة مستمرة. تراجعت الأسهم الأمريكية إلى أدنى مستوى لها هذا العام، في حين أدت المخاوف من التضخم الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة إلى استمرار تراجع الأصول الآمنة مثل السندات الأمريكية، مع ارتفاع العوائد بشكل كبير. حتى الذهب لم يتمكن من توفير ملاذ آمن، حيث هبط سعره يوم الخميس إلى أدنى مستوى له منذ انهيار المعادن الثمينة في بداية فبراير.
مع ذلك، أفادت مؤسسة الأبحاث الاستثمارية المستقلة Variant Perception بأن المزاج في السوق على وشك التحول. حيث قالوا: “الأيام القادمة ستشكل ذروة ‘عدم اليقين’ فيما يتعلق بالصراع الإيراني.”
وفي تقرير بحثي أرسل مساء الخميس، أشارت المؤسسة إلى أن تحركات بعض الأسواق مؤخراً أصبحت فوضوية بشكل متزايد، مما يدل على أن بعض المتداولين يجبرون على تصفية مراكزهم. وقالوا: “قاعدة بسيطة للتصفية التكتيكية هي الانخفاض المتزامن للذهب مع الأسهم، وغالبًا ما يكون ذلك دلالة على طلب هوامش إضافية أو سلوك يشبه التصفية. نحن الآن داخل فترة محتملة لحدوث تصفية تكتيكية.”
وأضافت المؤسسة أن الارتفاع الكبير في أسعار الفائدة على المدى القصير أثار قلق المستثمرين أيضاً. فبينما كان السوق يتوقع تخفيضات متعددة في أسعار الفائدة هذا العام، بدأ الآن يأخذ في الحسبان إمكانية الرفع. كما أن ارتفاع سعر مؤشر VIX (مؤشر تقلبات العقود في بورصة شيكاغو) فوق أسعار عقود VIX الآجلة، يعكس شدة حركة التخلص من المخاطر التي نشهدها حالياً.
كل هذا يحدث في وقت يتوسع فيه ويشتد الصراع الإيراني. فقد تم قصف مرافق النفط والغاز في الشرق الأوسط هذا الأسبوع، وأغلقت قطر معظم إنتاجها من الغاز الطبيعي، ما يعني أن أسوأ السيناريوهات باتت تتحقق بالفعل.
ذكرت المؤسسة: “تعرض البنية التحتية الحيوية للطاقة للضرر، والانهيار في حركة السفن عبر مضيق هرمز، كانا أمرين غير متصورين قبل ثلاثة أسابيع. والآن كلاهما أصبح واقعاً.” هذه الأخبار يمكن اعتبارها حدثاً رمزياً يشير إلى بلوغ عدم اليقين في السوق ذروته خلال الأيام القادمة.
قدم المحلل الاستراتيجي في دويتشه بنك جيم ريد بيانات تاريخية تشرح سبب احتمال اقتراب نهاية موجة البيع المدفوعة بالأزمات.
الأداء المتوسط لمؤشر S&P 500 بعد 30 حدثاً جيوسياسياً كبيراً عرض ريد في رسم بياني نُشر يوم الخميس أداء مؤشر S&P 500 المتوسط بعد 30 حدثاً جيوسياسياً رئيسياً. وقال ريد: “من منظور زمني، غالباً ما تحدث أسوأ نقطة لمؤشر S&P 500 في حوالي الأسبوع الثالث بعد الصدمة الأولية، ونقترب حالياً من هذه النافذة الزمنية.” أما في المستقبل، فمتوسط العائدات يعود إلى مستوى ما قبل الصدمة في اليوم 34، أي بعد أقل من 7 أسابيع من الحدث، حيث يكون متوسط العائدات قريباً من التعافي الكامل.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
كلما زادت الأرباح، زادت الخسائر! في ظل احتفال قوة الحوسبة بالذكاء الاصطناعي، ما هو حجم "قنبلة الديون" التي تخفيها CoreWeave (CRWV.US)؟
يحتفي مستثمرو CoreWeave (CRWV.US) بالطلب المتفجر على القدرات الحاسوبية، إلا أنهم يغفلون عن أن هناك "قنبلة موقوتة" في ميزانيتها العمومية قد تهدد بقاء الشركة.

تراجع توقعات رفع الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي، تحسن معنويات الذكاء الاصطناعي، ارتفاع العقود الآجلة لمؤشر ناسداك، ارتفاع عام لأسهم شرائح التخزين، والذهب يعود فوق 4400 دولار
عقود مؤشرات الأسهم الأمريكية تتفاوت في الأداء، حيث انخفضت عقود Dow Jones المستقبلية بنسبة 0.13%، بينما ارتفعت عقود Nasdaq 100 المستقبلية بنسبة 0.5%. شهدت مبيعات التجزئة الأمريكية في يوليو أكبر انخفاض لها منذ أكثر من عام، ومع استمرار تراجع البيانات الاقتصادية، تراجعت توقعات السوق برفع الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في سبتمبر إلى أقل من 30%. انخفض مؤشر الدولار الأمريكي لليوم الثالث على التوالي، ليقترب من أدنى مستوى له منذ مايو. ارتفع الذهب الفوري بنسبة 0.78% ليصل إلى 4409 دولار للأونصة.
"معركة العودة" أم "فخ حرق الأموال"؟ شركة Intel (INTC.US) تسعى للعودة إلى سوق التخزين وتراهن على بنية جديدة لترسيخ وجودها في عصر الذكاء الاصطناعي
بالنسبة للمستثمرين، فإن إرسال إنتل لإشارات محتملة حول عودتها إلى سوق التخزين يرتبط بشكل مباشر بمنطق الاستثمار الرئيسي للشركة، الذي يتمثل في إعادة تركيز مجموعة أعمالها وإعادة بناء الثقة بدورها في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي (AI).

توقعات التقارير المالية | ملاذ آمن وسط عاصفة تراجع الاستهلاك، هل ستتمكن Walmart (WMT.US) في تقريرها المالي للربع الثاني من دعم التقييمات العالية في وول ستريت؟
من المتوقع أن تصل إيرادات وولمارت في الربع الثاني إلى 188.8 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 6.45٪؛ ومن المتوقع أن يكون العائد المعدل للسهم الواحد 0.75 دولار، ما يمثل ارتفاعًا سنويًا بنحو 10.3٪.

