انخفض زوج GBP/USD إلى ما دون 1.3300 مع ترقب الأسواق لإعلان بنك إنجلترا يوم الخميس
انخفاض GBP/USD إلى ما دون 1.3300 وسط تجدد الضغط البيعي
تراجع زوج العملات GBP/USD بنسبة تقارب 0.7% يوم الأربعاء، منخفضًا دون مستوى 1.3300 مع تصاعد الزخم الهبوطي. هذا التراجع الأخير يمدد فترة الانخفاض منذ ذروة أواخر يناير بالقرب من 1.3870، حيث أصبح الزوج الآن دون كلا المتوسطين المتحركين الرئيسيين اليوميين. الشمعة البيعية القوية التي تشكلت الأربعاء تشير إلى أن فترة التردد الأخيرة قد انتهت مع عودة قوية للبائعين.
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة بين 3.50% و3.75%، مؤكدًا توقعاته لخفض وحيد للفائدة في عام 2026. إلا أن تصريحات الرئيس جيروم باول خلال المؤتمر الصحفي دعمت الدولار الأمريكي، حيث أقر بأن التضخم لم يتراجع بالسرعة التي توقعها الاحتياطي الفيدرالي. كما رفع ملخص التوقعات الاقتصادية المحدث تقدير التضخم الأساسي لعام 2026 إلى 2.7% مقابل 2.5% في ديسمبر. بالإضافة إلى ذلك، جاءت قراءة مؤشر أسعار المنتجين (PPI) ليوم الأربعاء أعلى بكثير من المتوقع، مرتفعة بنسبة 0.7% على أساس شهري مقارنة بتوقعات 0.3%، مما عزز موقف الاحتياطي الفيدرالي المتشدد.
ينتقل التركيز الآن إلى إعلان معدل الفائدة المرتقب من بنك إنجلترا (BoE) يوم الخميس. وبينما كانت الأسواق سابقًا ترى فرصة متساوية لخفض الفائدة في مارس، جعلت الصدمات الأخيرة في أسعار النفط في الشرق الأوسط الخفض غير مرجح، مع توقع معظم المشاركين بقاء الفائدة عند 3.75%. وقد جاء قرار فبراير بفارق ضيق 5-4 لصالح الإبقاء على الفائدة دون تغيير، وستتم مراقبة التصويت القادم للحصول على مؤشرات حول كيفية موازنة صناع السياسة بين تباطؤ النمو في المملكة المتحدة واستمرار التضخم. ارتفعت البطالة في المملكة المتحدة إلى أعلى مستوى لها في خمس سنوات بلغ 5.2%، ومع ذلك بلغ تضخم الخدمات 4.4% في يناير، متجاوزًا توقعات BoE. ووصف المحافظ أندرو بيلي قرار مارس بأنه "مفتوح بصدق"، لكن ارتفاع أسعار الطاقة قلل من احتمال التيسير الفوري.
نظرة فنية شاملة
على الرسم البياني اليومي، يتداول GBP/USD بالقرب من 1.3265. ويظل التوجه قصير الأجل هبوطيًا، حيث يبقى الزوج دون المتوسط المتحرك الأسي 50 يومًا المتراجع حول 1.35، وقريبًا من المتوسط 200 يومًا الأفقي تقريبًا قرب 1.34. يشير هذا الهيكل إلى ضعف الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط وزيادة الضغط الهابط. سلسلة من الإغلاقات اليومية المنخفضة من منتصف 1.36 إلى مستويات 1.33 المنخفضة تبرز سيطرة البائعين، حيث فشلت أي ارتدادات في اختراق متوسط 50 يومًا. كما اتجه مؤشر الاستوكاستيك للهبوط من المستويات المتوسطة ويقترب الآن من منطقة التشبع البيعي، ما يشير إلى استمرار الزخم الهبوطي دون دلائل واضحة على اكتمال البيع المكثف.
- المقاومة: تشكل منطقة 1.3350، التي تقع تحت المتوسط المتحرك 200 يوم وأعلى الارتفاعات الفاشلة مؤخرًا، مقاومة فورية. التحرك فوق هذا المستوى قد يخفف من بعض الضغوط الهبوطية ويمهد الطريق نحو 1.3450، والحاجز الأقوى عند 1.3500 بالقرب من المتوسط 50 يومًا.
- الدعم: على الجانب الهبوطي، يوجد أول دعم عند القاع الأخير بالقرب من 1.3220. إذا تم كسر هذا المستوى، فإن الهدف التالي للبائعين هو 1.3150. إغلاق يومي دون 1.3220 سيؤكد استمرار الاتجاه الهبوطي قصير الأجل، بينما البقاء فوق هذا المستوى سيبقي الزوج في نطاق توطيد أوسع حول المتوسط طويل الأجل.
(تم إعداد هذا التحليل الفني بمساعدة أداة ذكاء اصطناعي.)
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
دخل سوق الثيران للذكاء الاصطناعي "عصر جني الأرباح"! مورغان ستانلي وجي بي مورغان يتوقعان وصول مؤشر S&P إلى 8000 نقطة، والانتعاش القوي في قطاع أشباه الموصلات وسوق الأسهم الكوري يؤكدان "موجة الصعود الرئيسية للأرباح"
أصدرت عملاقتا المال في وول ستريت، Morgan Stanley وJPMorgan، تقارير بحثية متوافقة مؤخرًا حيث أشارت إلى أن المحرك الأول الأساسي لارتفاع مؤشر S&P 500 بدأ يتحول من توسع التقييمات إلى تعديل الأرباح نحو الأعلى وتحقيق العوائد التجارية للذكاء الاصطناعي.

حالة حذر جماعية في وول ستريت! ملخص أحدث تقارير 13F: تغييرات متفاوتة في حيازات قادة التكنولوجيا ومسار الذكاء الاصطناعي، وصراع قوي بين الاتجاهين الشرائي والبيعي
تكشف ملفات 13F الفصلية الصادرة عن لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أنه في الربع الثاني من هذا العام، قلل المستثمرون المؤسسيون بشكل طفيف من حيازاتهم في القطاعات الرئيسية مثل أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي (AI) والأسهم التكنولوجية الكبرى، ولم تظهر حركات ضخمة باتجاه واحد بشكل واضح في السوق ككل.

إشارات من تقارير أرباح شركات الرقائق للربع الثاني: الطلب أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وارتفاع الأسعار يبدأ في "الانتشار"
تعتقد JPMorgan أن تقارير الربع الثاني لصناعة أشباه الموصلات العالمية أظهرت مؤشرات واضحة للتفاؤل: أولاً، الطلب تجاوز التوقعات، حيث قامت شركات الرقائق الكبرى مثل TSMC بزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كامل لتسريع التوسع؛ ثانياً، تأثير ارتفاع الأسعار انتقل بشكل فعلي إلى قطاع المعدات والمواد، مما أدى إلى زيادة هامش الربح للموردين من خلال رفع الأسعار؛ ثالثاً، قامت شركات التخزين الكبرى بتأمين خط أرباح مرتفع للسنوات القادمة مسبقاً، من خلال اتفاقيات طويلة الأجل ودفعات مقدمة ضخمة.

