الصراع الأمريكي الإيراني لن يغير دورة خفض الفائدة للفيدرالي الأمريكي، واستئناف وزارة العدل قد يؤدي إلى بقاء باول في منصبه، عرقلة البترودولار تزيد من مخاطر السيولة --- 0316 مراجعة ماكرو
على الرغم من أن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى ارتفاع أسعار النفط بشكل حاد وتأجيل توقعات السوق لأول خفض في أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى ديسمبر، إلا أن الصراع قد يهدأ على المدى القصير، ومخاطر ارتفاع التضخم ليست كبيرة، مما يجعل من الصعب زعزعة دورة خفض الفائدة للاحتياطي الفيدرالي. من المتوقع أن يتم تأخير توقيت خفض الفائدة في النصف الثاني من العام ولكن الاتجاه لا يتغير، ويبقى التركيز الرئيسي على التوظيف.
في 13 مارس، حكمت المحكمة الفيدرالية الإقليمية بحظر استدعاء هيئة المحلفين الكبرى التي أصدرتها وزارة العدل ضد الاحتياطي الفيدرالي، وقد أعلنت وزارة العدل الاستئناف. أوضح تيلس أنه لا يمكنه التصويت لصالح الترشيح قبل انتهاء تحقيق وزارة العدل، وحق النقض الخاص به كافٍ لمنع الترشيح من الخروج من اللجنة. من المرجح أن يظل باول رئيسًا حتى انتهاء فترة ولايته في مايو.
ارتفع سعر برنت فوق 100 دولار، مما أدى إلى تصاعد توقعات التضخم الركودي وتسبب في تعديلات بالأسواق المالية، حيث زادت أسعار النفط المرتفعة من التوقعات بتباطؤ النمو. ومع ذلك، زادت تكاليف التمويل، وإذا لم تكن توقعات التضخم مستقرة، فقد تواجه السياسة النقدية معضلة. إن تعثر دورة البترودولار قد يزيد من مخاطر نقص الدولار، ويؤدي إلى تشديد إضافي في السيولة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
دخل سوق الثيران للذكاء الاصطناعي "عصر جني الأرباح"! مورغان ستانلي وجي بي مورغان يتوقعان وصول مؤشر S&P إلى 8000 نقطة، والانتعاش القوي في قطاع أشباه الموصلات وسوق الأسهم الكوري يؤكدان "موجة الصعود الرئيسية للأرباح"
أصدرت عملاقتا المال في وول ستريت، Morgan Stanley وJPMorgan، تقارير بحثية متوافقة مؤخرًا حيث أشارت إلى أن المحرك الأول الأساسي لارتفاع مؤشر S&P 500 بدأ يتحول من توسع التقييمات إلى تعديل الأرباح نحو الأعلى وتحقيق العوائد التجارية للذكاء الاصطناعي.

حالة حذر جماعية في وول ستريت! ملخص أحدث تقارير 13F: تغييرات متفاوتة في حيازات قادة التكنولوجيا ومسار الذكاء الاصطناعي، وصراع قوي بين الاتجاهين الشرائي والبيعي
تكشف ملفات 13F الفصلية الصادرة عن لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) أنه في الربع الثاني من هذا العام، قلل المستثمرون المؤسسيون بشكل طفيف من حيازاتهم في القطاعات الرئيسية مثل أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي (AI) والأسهم التكنولوجية الكبرى، ولم تظهر حركات ضخمة باتجاه واحد بشكل واضح في السوق ككل.

إشارات من تقارير أرباح شركات الرقائق للربع الثاني: الطلب أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وارتفاع الأسعار يبدأ في "الانتشار"
تعتقد JPMorgan أن تقارير الربع الثاني لصناعة أشباه الموصلات العالمية أظهرت مؤشرات واضحة للتفاؤل: أولاً، الطلب تجاوز التوقعات، حيث قامت شركات الرقائق الكبرى مثل TSMC بزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كامل لتسريع التوسع؛ ثانياً، تأثير ارتفاع الأسعار انتقل بشكل فعلي إلى قطاع المعدات والمواد، مما أدى إلى زيادة هامش الربح للموردين من خلال رفع الأسعار؛ ثالثاً، قامت شركات التخزين الكبرى بتأمين خط أرباح مرتفع للسنوات القادمة مسبقاً، من خلال اتفاقيات طويلة الأجل ودفعات مقدمة ضخمة.

