Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnAIمربعالمزيد
عائدات السندات الأمريكية تواصل الارتفاع، والذهب يتعرض لضغوط تصحيحية ويعود إلى التقلب ضمن النطاق

عائدات السندات الأمريكية تواصل الارتفاع، والذهب يتعرض لضغوط تصحيحية ويعود إلى التقلب ضمن النطاق

汇通财经汇通财经2026/09/02 07:17
عرض النسخة الأصلية
By:汇通财经

أخبار Huitong Net في 2 سبتمبر—— تصاعد التوترات في الشرق الأوسط دفع أسعار النفط للارتفاع وأعاد إشعال المخاوف بشأن التضخم، مما عزز التوقعات بقيام البنك الاحتياطي الفيدرالي بتشديد إضافي للسياسة النقدية، فارتفع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية بالتوازي، وتراجع الذهب الفوري تحت الضغط إلى قرب 4300 دولار، مسجلاً أدنى مستوى له في نحو أربعة أسابيع. في الأجل القصير، يتركز اهتمام السوق على بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية، وسيصبح ما إذا كان الذهب سيتمكن من التمسك بمستوى 4276 دولار هو العامل الحاسم في تحديد ما إذا كان الاتجاه النزولي سيستمر في المرحلة التالية.



واصل الذهب الفوري الضعف خلال جلسة آسيا يوم الأربعاء، حيث لامس أدنى مستوى له في أربعة أسابيع خلال التداول، ثم شهد ارتدادًا طفيفًا ويتم تداوله حالياً أعلى من 4300 دولار، وما زال انخفاضه اليومي يتجاوز 0.5%. وتحت ضغط ارتفاع قوة الدولار، وزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، وتجدد توقعات تشديد السياسة لدى الاحتياطي الفيدرالي، تراجع الزخم الصعودي للذهب بشكل ملحوظ مؤخرًا، وبدأ ميل السوق للمخاطرة يتحول من الشراء للتحوط نحو إعادة التسعير للفوائد والعوائد الحقيقية.
عائدات السندات الأمريكية تواصل الارتفاع، والذهب يتعرض لضغوط تصحيحية ويعود إلى التقلب ضمن النطاق image 0
جاءت هذه الجولة من تصحيح أسعار الذهب بشكل أساسي نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة. ولا تزال الأوضاع في الشرق الأوسط متوترة، وارتفعت أسعار النفط الخام إلى أعلى مستوى منذ 24 يوليو، وعادت مخاطر الإمداد بالطاقة إلى التسعير السوقي. يعني ارتفاع أسعار النفط أن التضخم قد يواجه ضغوطاً تصاعدية مجدداً في المستقبل، وحال انتقال تكاليف الطاقة من خلال قنوات النقل والإنتاج والاستهلاك إلى أسعار السلع العامة، ستتقلص مساحة البنوك المركزية الرئيسية لخفض أسعار الفائدة.

بالنسبة للذهب، فقد شكل هذا التغير تأثيراً مزدوجاً واضحاً. فمن ناحية، تؤدي تصاعد المخاطر الجيوسياسية عادة إلى دفع رؤوس الأموال للتحوط إلى الذهب؛ ومن ناحية أخرى، إذا انعكست هذه المخاطر بشكل رئيسي في ارتفاع أسعار النفط وتعزيز توقعات التضخم، فقد تعوض توقعات العوائد والفوائد الأعلى ميزة الذهب كملاذ آمن. ويبدو أن السوق يركز مؤخراً على العامل الثاني، وهو السبب الرئيسي وراء استمرار انخفاض أسعار الذهب رغم تصاعد الأحداث الخطرة.

عزز ارتفاع الدولار من ضغوط التراجع على الذهب. وبما أن الذهب مقوم بالدولار، فإن ارتفاع قيمة الدولار عادة ما يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالذهب للمستثمرين من خارج الدولار، كما يعكس توقعات السوق بشأن الإبقاء على أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة. ولا تزال التصريحات المتشددة لرئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن والش خلال منتدى جاكسون هول تترك أثراً، وتزايدت بوضوح توقعات تشديد السياسة في اجتماع سبتمبر.

ويستحق تغير تسعير معدلات الفائدة متابعة خاصة. ووفق التقديرات الحالية للسوق، فقد ارتفعت توقعات رفع الفائدة في اجتماع سبتمبر للاحتياطي الفيدرالي بشكل واضح عما كانت عليه سابقاً. وإذا واصلت بيانات التوظيف الأمريكية القادمة إظهار الصلابة، بالتزامن مع زيادة توقعات التضخم بسبب أسعار الطاقة، فقد تستمر احتمالية ميل سياسة الاحتياطي الفيدرالي إلى التشدد، فيكتسب الدولار وعوائد السندات المزيد من الدعم، في حين يبقى الذهب تحت الضغط.

وفي الوقت ذاته، أصبح سوق السندات الأمريكية الطويلة الأجل عاملاً مهماً في كبح الذهب. وبسبب المخاوف المالية وزيادة بيع السندات البريطانية عالمياً، ارتفعت عوائد السندات الأمريكية لأجل 10 سنوات لأعلى مستوياتها منذ يناير 2025. وارتفاع العائدات يعني زيادة تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالذهب كأصل بلا عائد، ما يدفع بعض رؤوس الأموال لإعادة التخصيص نحو الأصول ذات العائد الثابت بالدولار.

وترى مجموعة استراتيجية بنك Societe Generale الفرنسي أن موجة بيع سندات الخزانة الأمريكية قد تستمر في دفع عوائد الأطراف الطويلة نحو الأعلى، محذرة من خطر اقتراب عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من مستوى 5%. وإذا أصبح هذا السيناريو توافقاً في السوق، سيزداد الضغط على الذهب على المدى القصير. وخاصة في حال ارتفاع العوائد الحقيقية أيضاً، سيحتاج الذهب لتدفقات تحوط أقوى لتعويض أثر العوائد المرتفعة.

مع ذلك، لم يفقد الذهب تماماً دعمه الأساسي حالياً. فما زالت الأوضاع في الشرق الأوسط تنطوي على درجة عالية من عدم اليقين، كما قد تؤدي مخاطر أمن نقل الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية إلى إعادة تدفق رؤوس الأموال نحو المعادن النفيسة. وإذا شهد الوضع تطوراً يفوق التوقعات، فقد يستعيد الذهب موجة الشراء للتحوط ويشهد ارتداداً فنياً بعد الانخفاض السريع.

وبالإضافة إلى ذلك، تحمل المخاطر المالية الأمريكية تأثيرات مزدوجة. فعلى الرغم من أن تصاعد المخاوف المالية يؤدي إلى ارتفاع عوائد السندات ويضغط سلباً على الذهب على المدى القصير، إلا أنه إذا بدأ السوق القلق بشأن استدامة الدين الأمريكي على المدى الطويل وتراجع الثقة في أصول الدولار، فقد تكون القيمة الاستثمارية للذهب مجدداً محل اهتمام على المدى الطويل. وعليه، فإن الذهب حالياً في مرحلة شد وجذب بين "الضغط الناتج عن العائدات المرتفعة" و"الحاجة للتحوط المالي والجيوسياسي".

ويبقى العامل المحفز الأهم حالياً هو بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية. فهذه البيانات تؤثر ليس فقط على حكم السوق بشأن قوة الاقتصاد الأمريكي، بل تؤثر مباشرة على مسار السياسة القادمة للاحتياطي الفيدرالي. فإذا جاءت بيانات سوق العمل أفضل من المتوقع، قد تزيد التوقعات برفع الفائدة مجدداً، ويرتفع الدولار وعوائد السندات، مما يضيق الخناق على الذهب؛ أما إذا تراجعت بيانات العمالة بشكل ملحوظ، فقد يراهن السوق مجدداً على تغير السياسة وينفتح المجال لارتداد الذهب.

من ناحية معنويات السوق، يتضح أن الذهب حالياً في وضع حذر. فما تزال مشاعر التحوط التي عززت صعود الذهب قائمة، لكن رؤوس الأموال باتت تركز أكثر على تغيرات العوائد والفوائد. لذا، قد تواجه كل موجة ارتداد للذهب على المدى القصير ضغوط بيع وجني أرباح من البائعين على المكشوف. ولن يستعيد الذهب زخماً صعودياً قوياً إلا إذا تراجع الدولار وعوائد السندات أو تصاعدت المخاطر الجيوسياسية إلى مستوى تهديد الاستقرار المالي العالمي.

من الناحية الفنية اليومية، ضعف الذهب الفوري مؤخراً بشكل واضح وتراجع إلى حوالي 4300 دولار، واقترب تدريجياً من منطقة الدعم المتوسطة إلى طويلة الأجل. وتشير المؤشرات الفنية إلى تمركز مؤشر MACD تحت المحور الصفري بقيمة سالبة واضحة، ويقارب مؤشر القوة النسبية RSI قيمة 44، ما يدل على استمرار ضعف زخم المشترين دون الدخول في منطقة بيع مفرط شديد بعد، لذا لا يزال هناك مجال للتصحيح. ويعتبر متوسط الحركة الأسية لمدة 200 يوم عند 4280 دولار هو النقطة الفنية المفصلية؛ فإذا تمسك السعر بهذه المنطقة، يبقى احتمال استعادة البنية الصعودية المتوسطة قائماً؛ أما إذا هبط دون مستوى 4280 دولار بشكل فعال، يتجه الدعم التالي صوب منطقة 4230 دولار عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 61.8%، ثم 4120 دولار عند مستوى التصحيح 78.6%، ودون ذلك نحو منطقة القاع السابقة حول 3952 دولار. أما في الاتجاه الصاعد، يتركز اهتمام السوق على ارتداد حتى 4350 دولار أولاً، ويأتي بعده مقاومة 4400 دولار، ثم مقاومة أقوى حول 4520 دولار.

أما في الإطار الزمني لأربع ساعات، فلا يزال الذهب يتبع هيكل هابط متذبذب على المدى القصير، ورغم ظهور بعض الارتدادات الفنية بعد موجات الهبوط المتتالية، لم تتشكل بعد إشارة انعكاس اتجاه واضحة. ويُعتبر مستوى 4300 دولار حاجز نفسي مهم، وإذا تمكن السعر من الصمود فوق 4350 دولار، قد يختبر سريعاً 4400 دولار؛ أما إذا بقي الارتداد محدوداً وتراجع السعر من جديد دون 4300 دولار، فقد يعيد السوق اختبار 4280 دولار. وفي حال اختراق فعال لـ 4280 دولار، قد تزداد قوة البائعين ويُدفع السعر نحو مناطق 4230 أو حتى 4111 دولار. وتشير المؤشرات في الإطار القصير إلى ضعف نسبي عام، ولذلك يجب توخي الحذر من مخاطر الارتدادات السريعة قبل تأكيد الدعم الفني الرئيسي.
عائدات السندات الأمريكية تواصل الارتفاع، والذهب يتعرض لضغوط تصحيحية ويعود إلى التقلب ضمن النطاق image 1

ملخص المحرر

باتت السمة الرئيسية في سوق الذهب الفوري حالياً هي التحول من مجرد تحوط جيوسياسي إلى صراع بين الحاجة للتحوط وضغوط العوائد المرتفعة. فتصعيد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط يوفّران للذهب دعماً كملاذ آمن، غير أن تصاعد المخاوف من التضخم وزيادة توقعات رفع الفائدة وارتفاع عوائد السندات الأمريكية تخلق ضغوطاً معاكسة أقوى. على المدى القصير، يبقى مستوى 4280 دولار هو النقطة المفصلية لتحديد ما إذا كان الذهب سيتجه لمزيد من الهبوط؛ وإذا كسر هذا المستوى، سيصبح 4230 و4111 دولار هدفين رئيسيين لاحقين. أما إذا ضعفت بيانات سوق العمل الأمريكية ودعمت تراجع الدولار والعوائد، فقد يستعيد الذهب خسائره سريعاً. يوصى حالياً بمراقبة بيانات الوظائف غير الزراعية، بيانات التضخم الأمريكية، عوائد السندات الأمريكية وتطور الأوضاع في الشرق الأوسط، للحذر من تقلبات حادة في الأسعار جراء تبدل التوقعات الكلية بسرعة.

0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like

إيرادات بقيمة 150 مليار تصبح "الفاصل" لأعمال الذكاء الاصطناعي! مورغان ستانلي يبقي على تصنيف "زيادة الوزن" لـ AVGO، ويحذر من أن النجاح أو الفشل يعتمد على الفجوة في التوقعات

ستعلن Broadcom (AVGO.US) عن نتائجها المالية للربع الثالث من السنة المالية 2026 بعد إغلاق سوق الأسهم الأمريكية في 2 سبتمبر (صباح 3 سبتمبر بتوقيت بكين).

智通财经2026/09/02 07:11
إيرادات بقيمة 150 مليار تصبح "الفاصل" لأعمال الذكاء الاصطناعي! مورغان ستانلي يبقي على تصنيف "زيادة الوزن" لـ AVGO، ويحذر من أن النجاح أو الفشل يعتمد على الفجوة في التوقعات

انخفض مؤشر داو جونز دون المتوسط المتحرك لمدة 50 يوماً للمرة الأولى منذ خمسة أشهر، مما يشير إلى إشارة تحذير فنية

انخفض مؤشر داو جونز للمرة الأولى منذ خمسة أشهر دون متوسط الـ50 يوماً، كما يوشك مؤشر S&P 500 وناسداك على فقدانه أيضاً، ما يشير إلى تحول تقني في زخم السوق من الربح إلى الخسارة على المدى القصير. الأسباب الرئيسية لهذا التصحيح هي ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية طويلة الأجل إلى حدود 5%، وتصاعد أسعار النفط بفعل الأوضاع في الشرق الأوسط مما أثار مخاوف التضخم، بالإضافة إلى ضغط أسعار الفائدة الناتج عن توسع الديون. على المدى القصير، اختراق المتوسطات المتحركة قد يؤدي إلى ضغوط بيع من المستثمرين الكميين والفنيين، مما يرفع بشكل ملحوظ مخاطر التقلبات في السوق.

华尔街见闻2026/09/02 06:56