Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnAIمربعالمزيد
أُرهِقَت كيفما بسبب "سرقة الرزق"! سيتي وبيرنستن يؤكدان أنه تم التقليل من قيمتها بشكل خاطئ: دخول SpaceX في السوق يُشير تماماً إلى قوة الطلب

أُرهِقَت كيفما بسبب "سرقة الرزق"! سيتي وبيرنستن يؤكدان أنه تم التقليل من قيمتها بشكل خاطئ: دخول SpaceX في السوق يُشير تماماً إلى قوة الطلب

智通财经智通财经2026/09/01 14:01
عرض النسخة الأصلية
By:智通财经

تعتقد كل من Citigroup وBernstein أن دخول SpaceX إلى مجال تصنيع شفرات التوربينات يُظهر أن القطاع بأكمله يواجه مشكلة في نقص القدرة الإنتاجية، وأن هذا الوضع في الصناعة من المرجح أن يعزز مكانة Howmet في السوق بدلاً من أن يضعفها.

أفادت منصة الأخبار المالية الذكية أن أسهم شركة Howmet Aerospace (HWM.US)، عملاق تصنيع المكونات الدقيقة لصناعة الطيران والفضاء، تراجعت بشكل حاد عند إغلاق جلسة يوم الاثنين بنسبة 7.51%، بعدما وصلت خلال التداولات إلى انخفاض بلغ 9% لتلامس أدنى مستوى لها خلال شهرين، وتحقق بذلك أكبر هبوط يومي منذ أبريل 2025.

وجاءت الشرارة التي أطلقت موجة البيع هذه من خلال تصريح نشره إيلون ماسك على منصة التواصل الاجتماعي X. قال ماسك إن شركتي SpaceX (SPCX.US) وTesla (TSLA.US) تعملان كلٌ على حدة لبناء طاقة شمسية سنوية تصل إلى 100 جيجاوات، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن توليد الطاقة بالغاز الطبيعي سيظل السند الأساسي لسد فجوة الطلب على الكهرباء خلال السنوات المقبلة. وأكد أن صب شفرات وتوجيهات التوربينات يمثل العائق الرئيسي الحالي أمام زيادة إنتاج التوربينات، وأنه إذا قامت SpaceX بتصنيع هذه المكونات داخلياً، فإنها ستتمكن من تسريع تشغيل وحدات التوربينات الغازية بما يصل إلى 18 شهراً.

وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن أن SpaceX تبني مصنعاً لصب الشفرات والتوجيهات في باستروب بولاية تكساس. ويعتبر تصريح ماسك أول تأكيد رسمي يوضح البعد الاستراتيجي لهذا المشروع. ويقال إن هذا المصنع سيخدم مشروعاً مستقبلياً لتوليد 20 جيجاوات من الكهرباء، يخدم بشكل رئيسي مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، ويستهدف الانتهاء منه مع نهاية عام 2027.

تُعد Howmet واحدة من الشركات القليلة عالمياً التي تمتلك القدرة التقنية على صب وإنتاج شفرات وتوجيهات التوربينات الغازية الصناعية التي تتحمل درجات الحرارة المرتفعة. وقد أصبح نشاط الشركة في مجال التوربينات الغازية من أسرع القطاعات نمواً لديها. حيث ارتفعت إيرادات هذا القسم بنسبة 39% على أساس سنوي في الربع الأول، في حين قُدّر معدل النمو السنوي للإيرادات لعام 2025 بنسبة 25%. الطلب القوي من مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الطاقة القابلة للنشر السريع أدى إلى نقص في مكونات التوربينات، مما عزز من قدرة Howmet على تسعير منتجاتها وحقق أداءً جيداً لسهمها. لكن دخول SpaceX إلى هذا المجال قد يسحب جزءاً من طلبات Howmet المستقبلية، ويضعف من ميزة التسعير لديها التي يفرضها نقص العرض، وهو ما كان السبب الرئيسي وراء موجة البيع التي شهدتها أسهم Howmet يوم الاثنين.

مع ذلك، ترى مجموعة Citigroup في وول ستريت أن تراجع سعر سهم Howmet يفتح الباب أمام فرصة شراء محتملة. وأوضحت Citigroup أن دخول SpaceX إلى هذا السوق لا يعكس تراجع تنافسية Howmet، بل يدل على قوة الطلب النشطة ونُدرة قدرات تصنيع التوربينات. كما أشارت إلى أن خطة SpaceX تهدف أساساً لتلبية احتياجاتها الخاصة من المكونات، بينما ستستمر في الشراء من سلسلة التوريد الصناعية الحالية للتوربينات الغازية. وهذا يؤكد مجدداً أهمية منتجات Howmet واحتمال تجاوز الطلب على إيراداتها المستهدفة في هذا المجال والتي تبلغ حوالي ملياري دولار.

وجهة نظر Citigroup الإيجابية لا تقتصر فقط على سوق التوربينات الغازية، بل تصف الشركة بأنها واحدة من شركات النمو المركب الرائدة في قطاع الطيران والدفاع ضمن تغطيتها التحليلية، وتضيف أن Howmet تتمتع بقدرة ربحية قياسية، وتراكم كبير في طلبيات الطائرات المدنية، ونشاط قوي فيما بعد البيع، بالإضافة إلى توسع متزايد في قطاع الدفاع الجوي. كما نوّهت إلى أن هوامش الربح في منتجات المحركات وأنظمة التثبيت لدى Howmet تتجاوز 30%، وأن ميزانيتها قوية وسياسات توزيع رأس المال لديها تصب في مصلحة المساهمين.

كما تؤكد Citigroup أن شركات تصنيع الطائرات التجارية لا تزال تبذل جهوداً لزيادة الإنتاج، بينما يظل الطلب على الطائرات الجديدة يفوق العرض. ويوضح هذا الاختلال في التوازن بين العرض والطلب، إضافة إلى أعمال ما بعد البيع لدى Howmet، إمكانية استمرار نمو أرباح الشركة لعدة سنوات قادمة. وتتوقع المؤسسة أن أرباح Howmet المعدلة للسهم الواحد ستبلغ 5.37 دولار في 2026، و6.76 دولار في 2027، و8.08 دولار في 2028، مشيرة إلى أن تقديراتها لعامي 2027 و2028 تفوق إجماع السوق. وأبقت Citigroup على تصنيف “شراء” لأسهم Howmet، وحددت هدف سعر عند 329 دولاراً، ما يمنح السهم مجالاً للارتفاع بنسبة 34.3% مقارنة بسعر إغلاق الاثنين.

تتوقع Howmet أن تناقش آفاق أعمالها في مجال الطيران والتوربينات الغازية الصناعية خلال مؤتمر المستثمرين القادم، وترى Citigroup أن هذا المؤتمر قد يشكل حافزاً لارتفاع سعر السهم. مزيد من التفاصيل حول الطاقة الإنتاجية الإضافية، والتزامات العملاء، ودور SpaceX المحتمل في سلسلة التوريد سيساعد في تقييم ما إذا كانت مخاوف السوق بشأن التنافسية ستظل قائمة.

في السياق ذاته، توصلت شركة بيرنشتاين الاستثمارية إلى استنتاجات مشابهة. وذكر محللوها أن تحرك SpaceX يبدو مدفوعاً أكثر بتحديات العرض ورغبتها في تعزيز السيطرة على سلسلة التوريد، بدلاً من كونه ناتج عن عدم رضاها عن Howmet. وأشاروا إلى أن إنتاج شفرات التوربينات القادرة على تحمل درجات حرارة وإجهاد ميكانيكي عالي يتطلب معدات صب خاصة وخبرة تقنية وعملية تغليف معقدة، ما يشكل حاجز دخول مرتفعاً أمام الوافدين الجدد لهذا القطاع. وأبقت بيرنشتاين على تصنيف “أداء يفوق السوق” لسهم Howmet ورفعت السعر المستهدف من 248 إلى 328 دولاراً.

كما شككت بيرنشتاين في قدرة SpaceX على إنشاء طاقة إنتاجية ضخمة في غضون 18 شهراً كما ذكر ماسك. وأكدت أن الشركة من غير المرجح أن تنجح في تقليد جميع جوانب عمليات التصنيع القائمة، وحتى إن نجحت في التصنيع، فمن المرجح أن يُخصص الإنتاج لتلبية احتياجاتها المتزايدة من الطاقة بدل الانخراط في منافسة واسعة مع الموردين الحاليين.

وفي الوقت نفسه تعمل Howmet على توسيع نشاطها في مجال شفرات التوربينات. وأوضحت بيرنشتاين أن الطاقة الإنتاجية الجديدة دخلت الخدمة بالفعل خلال الربع الثاني، ومن المتوقع تشغيل ستة مشاريع توسعية إضافية على الأقل بحلول نهاية الربع الرابع. وفي المجمل، قد يؤدي ذلك إلى زيادة الطاقة الإنتاجية بنسبة تصل إلى 38% مقارنة بالربع الأول من 2025.

كما وقعت Howmet اتفاقيات مع كبار مصنعي التوربينات تمتد حتى عام 2030، ويشير الطلب التعاقدي المرتبط بهذه الاتفاقيات إلى نفس ما أشار إليه ماسك حول احتمال استمرار نقص مكونات التوربينات حتى نهاية هذا العقد، ويدعم وجهة النظر بأن توسع إنتاج SpaceX سيؤدي إلى زيادة نشر التوربينات ككل وليس فقط إلى تقليل مبيعات Howmet.

بشكل عام، بالنسبة للمستثمرين، قد لا يكون جوهر الأمر في قدرة SpaceX على إنتاج بعض شفرات التوربينات بنفسها، وإنما في قدرة البنية التحتية للذكاء الاصطناعي على تسريع وتيرة نمو الطلب على الطاقة، بحيث تظل جميع الشركات المؤهلة تعمل بكامل طاقتها. وترى كل من Citigroup و Bernstein أن هذا التطور يعكس معاناة القطاع من نقص الطاقة الإنتاجية، وهو ما قد يعزز في نهاية المطاف من مكانة Howmet السوقية بدلاً من إضعافها.

0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like

كوك يتنحى دون أن يتقاعد، والرئيس التنفيذي الجديد لشركة Apple يواجه أكبر اختبار: كيف يقود تحول الذكاء الاصطناعي تحت أنظار "الرئيس السابق"؟

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة Apple، كوك، عن استقالته رسمياً في 1 سبتمبر، ويخلفه مسؤول الأجهزة تينوس، بينما سيواصل كوك إشرافه على الشؤون الخارجية بصفته رئيس مجلس الإدارة التنفيذي. يُشتهر تينوس، البالغ من العمر 51 عاماً، بكفاءته في تطوير المنتجات، وذلك يتماشى مع احتياجات Apple للتحول نحو الذكاء الاصطناعي والابتكار في الأجهزة، لكنه يفتقر إلى الخبرة في العلاقات الحكومية والتجارية. يرى المحللون أن بقاء كوك يساعد على انتقال سلس، لكنه قد يقيّد استقلالية الرئيس التنفيذي الجديد. التحدي الحقيقي هو ما إذا كان تينوس يستطيع، مع الاستفادة من خبرة كوك، أن يؤسس قيادته الخاصة تدريجياً ويقود Apple نحو التحول في مجال الذكاء الاصطناعي.

华尔街见闻2026/09/01 13:41