ارتفع WTI إلى قرب 105.00 دولار مع تهديد ترامب بضرب البنية التحتية لإيران
خام غرب تكساس (WTI)، معيار النفط الخام الأمريكي، يتم تداوله حول 105.00 دولار خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الاثنين. ارتفع سعر WTI ليصل إلى أعلى مستوياته منذ ما يقارب أربع سنوات وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط. يستعد المتداولون لصدور تقرير المعهد الأمريكي للبترول (API)، والذي سيتم نشره في وقت لاحق يوم الثلاثاء.
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد إن الولايات المتحدة سوف تستهدف محطات الطاقة والجسور الإيرانية يوم الثلاثاء إذا لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. وأشار متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بعد ذلك إلى أن إيران سترد على الهجمات التي تستهدف بنيتها التحتية وستقوم باستهداف بنية تحتية مشابهة تابعة للولايات المتحدة أو ذات صلة بها.
مضيق هرمز، نقطة عبور حرجة تحكم 20% من النفط العالمي، مغلق فعلياً بسبب الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وهذا يؤدي إلى نقص فوري في الإمدادات الفعلية ويعزز سعر WTI.
قررت منظمة البلدان المصدرة للبترول وحلفاؤها (OPEC+) يوم الأحد زيادة إنتاج النفط بمقدار 206,000 برميل يومياً (bps) في شهر مايو. ووفقاً لبيان OPEC+، فإن هذه الزيادة رمزية إلى حد كبير، حيث أن بعض أعضائها الرئيسيين غير قادرين على رفع الإنتاج بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. من المقرر أن يجتمعوا مرة أخرى في 3 مايو لاتخاذ قرارات إضافية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

web3: تغير تقييم سوق العملات الرقمية نحو الإيرادات وبيانات الاستخدام الحقيقية

ظهور ديدي أخيراً للعلن في الخارج بعد معاناة طويلة

خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار لشركة Nvidia تخفي مخاوف، ومستشار ترامب يحذر من خطر فائض "GPU المظلمة"
حذر المستشار التكنولوجي لترامب، David Sacks، في بودكاست من أن أكبر خطر يواجه خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار من Nvidia هو فائض القدرة الحاسوبية، وشبّه ذلك بأزمة "الألياف المظلمة" بعد فقاعة الإنترنت—فإذا تُرك العديد من وحدات معالجة الرسوم البيانية (GPU) دون استخدام وانخفضت أسعارها بشكل حاد، فقد يُلحق ذلك ضرراً كبيراً بسلسلة استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكملها. كما أشار في الوقت ذاته إلى أن المقاومة السياسية لبناء مراكز البيانات قد تساهم فعلاً في منع حدوث هذا الفائض.
