الدولار الأمريكي يرتفع إلى أعلى مستوى له في 11 شهرًا، وانخفاض GBP/USD دون مستوى الدعم، ومؤشرات الصرف الأجنبي تظهر حالة من عدم اليقين
ارتفاع الدولار الأمريكي إلى أعلى مستوى له خلال ما يقارب عام
ارتفع الدولار الأمريكي إلى أقوى نقطة له منذ 11 شهرًا، مدفوعًا بعدم اليقين الجيوسياسي المستمر وتغير التوقعات المتعلقة بأسعار الفائدة. وعلى الرغم من هذا الزخم التصاعدي، تظهر تحركات أزواج العملات الرئيسية علامات تردد، حيث توقفت عدة أزواج عند مستويات فنية هامة.
بينما شهد الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي التراجع الأكبر، بقيت العملات الأخرى قريبة من مستويات الدعم الخاصة بها. وهذا يشير إلى أن أداء الدولار قد يكون متذبذبًا على المدى القصير.
يوم الاثنين، سجل مؤشر الدولار الأمريكي اليوم الخامس على التوالي من المكاسب، حيث تجاوز مستويات لم يشهدها منذ العام الماضي، مواصلاً الاتجاه الصعودي من الأسبوع الفائت. واستمرت المخاطر الجيوسياسية المتزايدة، خاصة بعد أن وصفت إيران مبادرات السلام التي أطلقها ترامب بأنها "غير واقعية"، بينما حافظت الولايات المتحدة على موقفها.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

web3: تغير تقييم سوق العملات الرقمية نحو الإيرادات وبيانات الاستخدام الحقيقية

ظهور ديدي أخيراً للعلن في الخارج بعد معاناة طويلة

خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار لشركة Nvidia تخفي مخاوف، ومستشار ترامب يحذر من خطر فائض "GPU المظلمة"
حذر المستشار التكنولوجي لترامب، David Sacks، في بودكاست من أن أكبر خطر يواجه خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار من Nvidia هو فائض القدرة الحاسوبية، وشبّه ذلك بأزمة "الألياف المظلمة" بعد فقاعة الإنترنت—فإذا تُرك العديد من وحدات معالجة الرسوم البيانية (GPU) دون استخدام وانخفضت أسعارها بشكل حاد، فقد يُلحق ذلك ضرراً كبيراً بسلسلة استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكملها. كما أشار في الوقت ذاته إلى أن المقاومة السياسية لبناء مراكز البيانات قد تساهم فعلاً في منع حدوث هذا الفائض.
