بدأ الانهيار الحاد في الساعة 22:00، والعالم يتعامل مع أسوأ السيناريوهات في التداول
المصدر: دائرة الاستخبارات في وول ستريت
——لست بحاجة للفوز اليوم، فقط لا تخسر المستقبل.
بعد الساعة 22:00 يوم الجمعة بتوقيت شرق آسيا، ساءت أوضاع الأسواق العالمية:
- تراجعت سوق الأسهم الأمريكية بشكل حاد، حيث انخفض مؤشر Nasdaq بأكثر من 2%، وتراجع مؤشر S&P 500 دون خط الإنذار عند 6600 نقطة (وأغلق عند 6506)؛
- تحول الذهب والفضة من الارتفاع إلى الانهيار الحاد، حيث انخفض سعر الذهب دون 4500 دولار، وبلغ إجمالي التراجع هذا الأسبوع أكثر من 500 دولار؛
- ارتفع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية مجددًا، واقترب العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات من 4.4%؛
- أغلق خام برنت عند أعلى مستوى له منذ حرب إيران، متجاوزًا 112 دولارًا.
من خلال نتائج الإغلاق، يبدو أن هذا أشبه بـ "بداية" وليس "نهاية"، فالوضع يزداد سوءًا، لكنه لم يصل إلى أسوأ مراحله بعد.
أولاً، أصبح سعر النفط على حافة الانفلات من السيطرة——المسألة ليست ارتفاع أم لا، بل "هل خرج عن السيطرة"، حيث بات التقلب يتحكم به كليًا "تدفق الأخبار". السوق لم يعد يتاجر بالعرض والطلب، بل يتاجر بـ "أسوأ الاحتمالات".
ثانيًا، بدأ السوق أخيرًا يقبل فكرة أن الصراع قد يستمر أطول من المتوقع——فقد يستمر ليس فقط لعدة أسابيع، بل لأشهر، أو حتى عدة أشهر، وهذا هو السبب الرئيسي للبيع الجماعي. الجيش الأمريكي يقوم بنشر سفينة هجومية برمائية إلى الشرق الأوسط، ويزيد من عدد مشاة البحرية والبحارة إلى عدة آلاف، في الوقت نفسه، أثنى القائد الأعلى الجديد لإيران على "وحدة" و"مقاومة" بلاده.
ثالثًا، تم كسر منطق خفض الفائدة——لأول مرة، تتوقع سوق العقود الآجلة الأمريكية للفائدة أنه بحلول نهاية عام 2026، فإن احتمال رفع الفائدة من طرف الفيدرالي الأمريكي أعلى من خفضها. لذلك، هذا الأسبوع ليس الأكثر سوءًا بالنسبة للأسهم بل للسندات، حيث انهارت سندات الخزانة الأمريكية (وارتفعت العوائد)، وكانت سندات أوروبا أكثر سوءًا. في السابق، عندما كانت سوق الأسهم تنهار، كان الناس يشترون السندات، لأن الافتراض كان أن البنك المركزي سيتدخل في النهاية. أما الآن، فإن السندات نفسها تنهار، ما يدل على أن سوق الديون يقول "لا تحلموا بذلك".
رابعًا، الانخفاض الحاد في أسعار الذهب هذه المرة لا يعني بالضرورة أنه فقد صفة الملاذ الآمن، بل يعني غالبًا أن ما ينقص السوق الآن ليس الإحساس بالأمان، بل سيولة الدولار الأمريكي. هناك فارق كبير بين الإثنين، فالأول يتعلق بالمشاعر، والثاني بالأموال، وعادة ما يكون النقص في السيولة أشد. بعبارة أخرى، انخفاض الذهب ليس لأن العالم أصبح أكثر أمنًا، بل لأن الحاجة إلى الأموال ازدادت.
ما يرهق السوق حقًا، ليس بالضرورة انخفاضات كبيرة في يوم واحد، بل هو قبول الناس تدريجيًا لفكرة "أسعار النفط الأعلى والأطول". الانخفاض الحاد دفعة واحدة، قد يساعد السوق في التعافي السريع. أما إذا كان الأمر "تقلبات عند مستويات مرتفعة، وحرب تطول دون حسم، وأمل خفض الفائدة ينخفض تدريجيًا"، فسيدخل السوق في حالة مزعجة للغاية——كل يوم ليس يوم نهاية، ولكن كل يوم يصبح أغلى، وأبطأ، وأصعب من اليوم السابق.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
ظهور ديدي أخيراً للعلن في الخارج بعد معاناة طويلة

خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار لشركة Nvidia تخفي مخاوف، ومستشار ترامب يحذر من خطر فائض "GPU المظلمة"
حذر المستشار التكنولوجي لترامب، David Sacks، في بودكاست من أن أكبر خطر يواجه خطة تمويل الذكاء الاصطناعي بقيمة 500 مليار دولار من Nvidia هو فائض القدرة الحاسوبية، وشبّه ذلك بأزمة "الألياف المظلمة" بعد فقاعة الإنترنت—فإذا تُرك العديد من وحدات معالجة الرسوم البيانية (GPU) دون استخدام وانخفضت أسعارها بشكل حاد، فقد يُلحق ذلك ضرراً كبيراً بسلسلة استثمارات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بأكملها. كما أشار في الوقت ذاته إلى أن المقاومة السياسية لبناء مراكز البيانات قد تساهم فعلاً في منع حدوث هذا الفائض.
تخطط Nvidia لاستثمار 3 مليارات دولار في شركة SB Energy التابعة لـ SoftBank، وتراهن على مشروع مركز البيانات OpenAI في ولاية أوهايو
أفادت التقارير أن شركة Nvidia تجري مفاوضات لاستثمار ما يصل إلى 3 مليارات دولار في شركة SB Energy التابعة لمجموعة SoftBank، وذلك كجزء من ترتيب دعم ائتماني بقيمة حوالي 100 مليار دولار لمشروع مركز بيانات OpenAI في أوهايو. من المخطط أن يتم الاستثمار على مرحلتين: 1.5 مليار دولار عند توقيع العقد، و1.5 مليار دولار أخرى عند الطرح العام الأولي لشركة SB Energy، والذي قد يبدأ في أقرب وقت الشهر المقبل بهدف جمع ما لا يقل عن 5 مليارات دولار.
أسطورة "الاختيار الاستثماري" في وول ستريت تتلاشى: فقط 13% تفوقوا على المؤشر خلال العقد الماضي
وفقًا لأحدث بيانات من Morningstar، خلال السنوات العشر المنتهية في نهاية يونيو 2026، حقق فقط 13% من صناديق الأسهم الأمريكية ذات الإدارة النشطة أداءً يفوق المؤشر المرجعي بعد خصم الرسوم، وحتى في العام الماضي كانت النسبة 27% فقط. وفي الوقت نفسه، من المتوقع أن تتجاوز التدفقات الصافية للصناديق المتداولة في البورصة (ETF) ذات الإدارة السلبية تريليون دولار هذا العام، بينما أصبحت أصول الصناديق السلبية تقارب ضعفي أصول الصناديق النشطة.
