Bitget App
تداول بذكاء
شراء العملات المشفرةنظرة عامة على السوقالتداولالعقود الآجلةEarnAIمربعالمزيد
إعادة فتح أنابيب النفط القديمة بعد إغلاق مضيق هرمز: هل يمكن أن تعود ممرات الطاقة العراقية عبر سوريا إلى لبنان؟

إعادة فتح أنابيب النفط القديمة بعد إغلاق مضيق هرمز: هل يمكن أن تعود ممرات الطاقة العراقية عبر سوريا إلى لبنان؟

智通财经智通财经2026/08/26 07:21
عرض النسخة الأصلية
  1. في صيف هذا العام، أدى الحصار غير المتوقع لمضيق هرمز إلى إعادة تسليط الضوء على خط أنابيب نفط مهجور لعقود من الزمن—ذلك الخط الذي كان ينقل نفط كركوك شمال العراق إلى ميناء بانياس السوري وميناء طرابلس في لبنان. منذ ثلاثة أسابيع، اجتمع رئيس وزراء لبنان مع رئيس وزراء العراق لبحث إعادة تشغيل خط أنابيب النفط الواصل إلى المناطق الساحلية الشمالية في العراق. وفي وقت سابق، وقعت العراق وسوريا، بدعم من ائتلاف دولي بقيادة الولايات المتحدة وشركة Chevron، التزاماً بإصلاح خط أنابيب كركوك-بانياس، وقد ذكرت وزارة الخارجية الأمريكية أن الطاقة الأولية لنقل الخط تبلغ مليوني برميل يومياً، واصفة إياه بأنه "ممر طاقة رئيسي" إلى البحر الأبيض المتوسط.
  2. بالنسبة للعراق، هذا الأمر يمثل قضية وجود عاجلة: إذ يعتمد ما يقرب من 95% من صادراته النفطية (حوالي 3.3 مليون برميل يومياً) على ميناء البصرة الذي يتطلب العبور عبر مضيق هرمز. ومنذ اندلاع الأعمال العدائية، انخفض إنتاج النفط اليومي للعراق من 4.4 ملايين برميل إلى 800 ألف برميل، أي بنسبة انخفاض بلغت 82%، مما أدى إلى خسائر تقدر بنحو 37 مليار دولار.
  3. أما بالنسبة للبنان، فإذا تم نقل ما بين 300 و500 ألف برميل يومياً من النفط عبر خط أنابيب كركوك-طرابلس، يمكن أن يحقق رسوم عبور سنوية تتراوح بين 80 مليون و275 مليون دولار. وبالنسبة لسوريا، فإن هذا الخط الذي أنشئ عام 1952 ويبلغ طوله حوالي 850 كيلومتراً يُعد أثمن أصولها كمسار عبور، حيث يوفر عائدات مرور، ووقوداً رخيصاً، ويساعدها على الاندماج مجدداً في التكامل الإقليمي. وتسعى سوريا من خلال الربط الطاقي مع العراق إلى تلبية جزء من حاجاتها الداخلية وتقليل اعتمادها على الطاقة الروسية. أما بالنسبة للبنان، فإن إعادة إحياء الخط تساعد أيضاً في تلبية الطلب المحلي والحد من تأثير حزب الله.
  4. ومع ذلك، تواجه المشروع تحديات واقعية هائلة. فعملية إعادة الإعمار الشاملة تتطلب استثماراً لا يقل عن 15 مليار دولار، وفترة تنفيذ متوقعة تدوم أربع سنوات. وتعاني سوريا من العقوبات وبُنية تحتية متضررة جراء الحرب وبيئة أمنية غير مستقرة، كما لا تزال هناك فلول جماعات متطرفة تنشط في المناطق الصحراوية التي يعبرها الخط. كما أن تركيا ستعارض هذا المشروع لأنها ستخسر إيرادات نقل النفط الحالية عبر أراضيها. علاوة على ذلك، تتركز الاحتياطيات النفطية الرئيسية للعراق في الجنوب (البصرة)، بينما يبدأ الخط من كركوك، مما يتطلب أولاً إنشاء خطوط فرعية داخلية.
  5. في الواقع، يمكن لمشروع خط أنابيب كركوك-بانياس أن يُعد في أفضل الأحوال وسيلة لتنويع مصادر الطاقة للعراق وخيار عبور للبنان وسوريا، لكنه لن يكون بديلاً عن القدرة الحالية للنقل عبر مضيق هرمز بأي حال من الأحوال. وبقيت البنية التحتية في المنطقة مفككة كما كانت في الخمسينيات من القرن الماضي، وما إذا كان هذا المشروع سيتحقق حقاً، فإن الزمن وحده سيجيب.
0
0

إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.

منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!

You may also like