ارتفعت عوائد السندات الإيطالية والألمانية طويلة الأجل معًا، مما أدى إلى امتداد ضغوط بيع السندات السيادية العالمية.
⑴ ارتفع العائد على السندات الإيطالية لأجل 10 سنوات إلى 4.04%، وهو أعلى مستوى له منذ مارس 2026، وحقق ارتفاعًا تراكميًا بنحو 37.6 نقطة أساس خلال الأسابيع الأربعة الماضية، وزيادة قدرها 56.8 نقطة أساس خلال العام الماضي. ولا تزال سندات دول أطراف منطقة اليورو تتعرض لضغوط مستمرة في ظل إعادة تسعير السوق لمخاطر الاعتماد على الطاقة وهشاشة المالية العامة.⑵ ارتفع العائد على السندات الكندية لأجل 10 سنوات أيضًا إلى 3.60%، وهو أعلى مستوى له منذ مايو 2026، حيث صعد بحوالي 15.4 نقطة أساس خلال الأسابيع الأربعة الماضية وبنحو 3 نقاط أساس فقط خلال العام، ورغم أن هذه الزيادة معتدلة نسبيًا إلا أنها تعكس كذلك انتقال تأثير سندات الخزانة الأمريكية ودعم أسعار السلع الأساسية المرتفعة لتوقعات التضخم.⑶ إن الارتفاع المتزامن لعوائد السندات طويلة الأجل في البلدين ليس ظاهرة معزولة، إذ يواجه سوق السندات السيادية العالمية ثلاث قوى متقاطعة: تصاعد التوترات في الشرق الأوسط الذي يرفع تكاليف الطاقة ويعزز صلابة التضخم، وتطبيع أسعار الفائدة في اليابان وتأثيره المتعدي على أسعار الفائدة العالمية الخالية من المخاطر، بالإضافة إلى الصدمة في العرض الناجمة عن زيادة إصدارات الديون من الاقتصادات الكبرى لتعزيز الدفاع والأمن الطاقي.⑷ جاء الارتفاع التراكمي قصير الأجل في عوائد السندات الإيطالية أكثر حدة، ما يعكس حساسية السوق المزدوجة لمستويات الدين المرتفعة واعتمادها على واردات الطاقة، في حين أن ارتفاع عوائد السندات الكندية يرتبط بشكل أكبر باتباع اتجاه سندات الخزانة الأمريكية وتأثير أسعار النفط. وسيكون من المهم لاحقًا متابعة كيف تؤثر مسارات سياسات البنك المركزي الأوروبي وبنك كندا في مزيد من تشكيل منحنى العائد.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
منصة PoolX: احتفظ بالعملات لتربح
ما يصل إلى 10% + معدل الفائدة السنوي. عزز أرباحك بزيادة رصيدك من العملات
احتفظ بالعملة الآن!