تجاوز تقلب مؤشر KOSPI الكوري نسبة 60%، متفوقًا على bitcoin، كما أدى الصندوق المتداول بالرافعة المالية (ETF) إلى زيادة تقلب أسعار الأسهم بشكل أكبر.
أفاد BlockBeats نقلاً عن بلومبرج في 21 يوليو أن مؤشر KOSPI الكوري بلغت تقلباته هذا العام أكثر من 60%، أي ما يقارب ضعف مؤشر Nikkei 225 الياباني، وحتى أعلى من بيتكوين. وقد تم تفعيل آلية وقف التداول في البورصة الكورية هذا العام حتى منتصف يوليو 7 مرات، بينما لم تُفعّل أبداً في عام 2025، وفي عام 2024 تم تفعيلها مرة واحدة فقط.
تشكل سامسونج إلكترونيكس وSK Hynix حالياً معاً أكثر من 50% من وزن مؤشر KOSPI، مما يجعل صناديق المؤشرات تركز بشكل كبير على أداء رقائق الذكاء الاصطناعي. عند تحقيق KOSPI أعلى مستوى تاريخي له في نهاية يونيو، انخفضت أكثر من 650 سهم من أصل 831 سهماً مكوّناً للمؤشر، مما يدل على أن أداء المؤشر يعتمد بشكل كبير على عدد قليل من أسهم شركات الرقائق الكبرى.
شهد حجم صناديق ETF الرافعة المالية في كوريا أيضًا توسعًا سريعًا. ووفقًا لبيانات Goldman Sachs، فإن أصول صناديق ETF الرافعة المالية التي تتبع المؤشر والأسهم الفردية في كوريا ارتفعت من 5 مليار دولار في بداية العام إلى أكثر من 40 مليار دولار. وتشكل المنتجات المتعلقة بسامسونج إلكترونيكس وSK Hynix مؤخرًا أكثر من 70% من إجمالي حجم التداول اليومي في سوق الأسهم الكوري، مما يضاعف من تقلب أسعار الأسهم. وفي 16 يوليو، أوقفت الجهات التنظيمية الكورية إدراج منتجات رافعة مالية جديدة مرتبطة بأسهم فردية.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
انخفاض Broadcom بنسبة 20%، ما الذي يخشاه السوق؟
خفضت Tiger Global استثماراتها في عمالقة التكنولوجيا خلال الربع الثاني وراهنت على "القادمين الجدد": قامت ببناء مراكز في Cerebras (CBRS.US)، AMD (AMD.US)، SpaceX (SPCX.US)، وزادت حصتها في Intel (INTC.US)، وقامت بتصفية مركزها بالكامل في Netflix (NFLX.US)
وفقًا لما كشفته لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC)، قدمت مؤسسة Tiger Global تقرير حيازاتها للربع الثاني (13F) حتى 30 يونيو 2026.

تدخل مشترك من الولايات المتحدة واليابان لدعم الين الياباني يحقق نتائج، حيث انخفضت رهانات صناديق التحوط على انخفاض الين إلى أقل من النصف
بعد تنفيذ الولايات المتحدة واليابان إجراء تدخل مشترك تاريخي، قامت صناديق التحوط بتقليص رهاناتها السلبية على الين الياباني بشكل أكبر، مما يُظهر تراجع المشاعر السلبية تجاه هذه العملة في السوق.

