الاقتصاد البريطاني ينعكس عن الات جاه الهابط في مايو ويظهر مرونة أقوى من المتوقع
أفادت Golden Ten Data في 16 يوليو أن مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني (ONS) أعلن يوم الخميس أن الاقتصاد البريطاني حقق نموًا في شهر مايو، مما يدل على أن صمود المستهلكين والشركات أمام الاضطرابات السياسية وارتفاع أسعار الطاقة كان أقوى من التوقعات السابقة للسوق. وسجل الناتج المحلي الإجمالي في بريطانيا نمواً بنسبة 0.1% على أساس شهري في مايو، مما عكس الانخفاض الذي حدث بنسبة 0.1% في أبريل. يأتي هذا التحسن الاقتصادي في ظل اضطرابات سياسية وأزمة طاقة تشهدها بريطانيا. ففي ذلك الوقت، تعرض زعيم حزب العمال ستارمر لهزيمة كبيرة في الانتخابات المحلية في مايو، ما جعل بقائه في السلطة أمرًا صعبًا وبدأ الشعب البريطاني يتوقع تغييرًا جديدًا في منصب رئيس الوزراء. في الوقت نفسه، استمر الصراع في منطقة الشرق الأوسط في دفع أسعار النفط للارتفاع، والتأثير سلبًا على ثقة السوق. حذر تقرير صادر مؤخرًا عن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية من أن بيرنهام، الذي من المقرر أن يخلف ستارمر في منصب رئيس وزراء بريطانيا يوم الاثنين المقبل، سيتسلم اقتصادًا بريطانيًا يواجه "تحديات كبيرة".
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like

تضخم شرائح الذكاء الاصطناعي يجتاح الاقتصاد البريطاني
من المتوقع أن يرتفع مؤشر أسعار المستهلكين في المملكة المتحدة لشهر يوليو بنسبة 2.9% على أساس سنوي، وهو أول تسارع منذ أربعة أشهر. وبالإضافة إلى ارتفاع فواتير الطاقة بسبب إعادة ضبط حد أسعا ر Ofgem، أصبحت أزمة نقص شرائح الذاكرة المدفوعة بالذكاء الاصطناعي محركًا جديدًا للتضخم، حيث أعلنت أجهزة كمبيوتر Apple المحمولة والأجهزة اللوحية وأجهزة Xbox للألعاب عن زيادات في الأسعار تباعًا.
