حولت ناقلتان إيرانیتان للنفط وجهتهما إلى باكستان، ويُشتبه بأن ذلك لتجنب المخاطر تحت علامة مؤقتة.
تُظهر بيانات تتبع السفن أن ناقلتي النفط "Rani" و"Amil"، اللتين تحملان ما مجموعه 1 مليون برميل من النفط الإيراني، قامتا يوم الثلاثاء بتغيير إشارة وجهتهما إلى كراتشي، باكستان. يُعد هذا الإجراء نادرًا نسبيًا، وقد يعني أنه بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض الحصار البحري، تسعى السفن إلى موقع يعتبر آمنًا نسبيًا لانتظار تطورات الوضع.
ومع ذلك، فمن غير المرجح أن تقوم هاتان الناقلتان بتفريغ الشحنة فعليًا في باكستان، حيث أن القيام بذلك سيعرض باكستان لخطر انتهاك العقوبات الأمريكية. وتُظهر بيانات Kpler أن باكستان لم تستورد النفط الإيراني منذ ما لا يقل عن عشر سنوات.
وأوضح كبير محللي السوق لدى Vortexa أن السفن قد تختار الإبحار بالقرب من باكستان لتجنب السفن الحربية الأمريكية، وتستخدم كراتشي كوجهة مؤقتة أثناء الرحلة، ويُرجح أن يكون ذلك تعديلًا استراتيجيًا مؤقتًا أكثر من كونه وجهة نهائية لتفريغ الشحنة.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
ذكرت وسائل إعلام أجنبية أن روس جربر قال إن الذهب أسهل استخداماً من bitcoin
اجتماع SEC لم يحرز تقدماً، وصناعة العملات الرقمية تواجه حالة عدم يقين

