AUD/USD: سوسيتيه جنرال ترى اختراقًا صعوديًا يستهدف المزيد من المكاسب
زوج العملات AUD/USD يحافظ على الزخم الصعودي مع أهداف سعرية أعلى
وفقًا لمحللي Societe Generale، خرج زوج العملات AUD/USD من مرحلة التوحيد السابقة وبدأ الآن في اتجاه صاعد، مع وجود دعم من المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا. يظهر زوج العملات زخمًا صعوديًا قويًا، مع إمكانية الصعود نحو مستوى 0.72. من المتوقع وجود مقاومة إضافية عند 0.7220/0.7250 و0.7400، بينما يوجد دعم فوري بالقرب من 0.6940/0.6900 و0.7050.
الاتجاه الصاعد المستمر والمستويات الفنية الرئيسية
- بدأ الزوج حركة صعودية مستدامة بعد خروجه من فترة التوحيد الواسعة في يناير.
- خلال فترة التوقف الأخيرة، ظل زوج العملات AUD/USD فوق المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا، والذي يقع حاليًا حول 0.6940.
- حاليًا، يتحدى الزوج الحد الأعلى لنطاق تداوله الأخير، مما يشير إلى احتمال استمرار الاتجاه الصاعد.
- الأهداف المحتملة لمزيد من المكاسب محددة عند 0.7220/0.7250 و0.7400، بينما من المتوقع أن يقدم المتوسط المتحرك لمدة 50 يومًا بين 0.6940 و0.6900 دعمًا على المدى القريب.
- الزخم الصعودي لا يزال قويًا، مع تحرك محتمل نحو 0.72 حيث يتوقع المشاركون في السوق احتمال رفع سعر الفائدة من قبل RBA الأسبوع القادم (تسعير OIS يشير إلى احتمال 66%). تم تحديد الدعم عند 0.7050، مع وجود مقاومة عند 0.7250.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
إشارات من تقارير أرباح شركات الرقائق للربع الثاني: الطلب أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وارتفاع الأسعار يبدأ في "الانتشار"
تعتقد JPMorgan أن تقارير الربع الثاني لصناعة أشباه الموصلات العالمية أظهرت مؤشرات واضحة للتفاؤل: أولاً، الطلب تجاوز التوقعات، حيث قامت شركات الرقائق الكبرى مثل TSMC بزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كامل لتسريع ال توسع؛ ثانياً، تأثير ارتفاع الأسعار انتقل بشكل فعلي إلى قطاع المعدات والمواد، مما أدى إلى زيادة هامش الربح للموردين من خلال رفع الأسعار؛ ثالثاً، قامت شركات التخزين الكبرى بتأمين خط أرباح مرتفع للسنوات القادمة مسبقاً، من خلال اتفاقيات طويلة الأجل ودفعات مقدمة ضخمة.

الاقتصاد الياباني يفاجئ بـ "فرملة"! الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ينمو بنسبة 1.1% فقط، في حين يرتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى خلال 30 عامًا
تباطأ النمو الاقتصادي الياباني بشكل غير متوقع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، وقد يؤدي هذا إلى تعقيد تواصل سياسة البنك المركزي الياباني عندما يدرس توقيت زيادة أسعار الفائدة القادمة.

