تتجاوز Solana حاجز 80 دولارًا وسط جدل حول مخاطر الاختراق
شهدت Solana انتعاشًا حادًا يوم الجمعة، حيث ارتفعت بنسبة 10.3% لتعود فوق مستوى 85 دولارًا بعد ثلاثة أيام من الضغط.
تم تداول الرمز المميز ضمن نطاق ضيق بين 78 و88 دولارًا خلال الأسبوع الماضي قبل أن ينخفض إلى 67 دولارًا خلال تراجع السوق الأوسع يوم الخميس الماضي.
أدت التقلبات الأخيرة إلى هبوط SOL دون مستوى 80 دولارًا، مما أزال منتصف نطاقه المحلي وأربك المتداولين على المدى القصير.
دفعت انتعاشة يوم الجمعة الأصل الرقمي للعودة فوق الأرضية المفقودة، مما عزز التكهنات بأن محاولة انتعاش أوسع قد تكون قيد التنفيذ.
قال محلل السوق Daan Crypto Trades إن Solana استعادت منطقة 80 دولارًا المحورية، وهي منطقة عملت مرارًا كمستوى دعم ومقاومة في الدورات السابقة.
وشدد على أن الرمز يجب أن يستقر فوق هذا المستوى ويؤسس قاعدة قبل "مراقبة حدوث كسر هيكلي للسوق على الأطر الزمنية القصيرة نحو الاتجاه الصاعد"، بحسب Daan Crypto Trades.
وأشار المحلل Ali Martinez إلى أن استمرار الاهتمام بالشراء قد يدفع SOL نحو 88 دولارًا، وهو سعر شوهد آخر مرة في وقت سابق من هذا الأسبوع.
لقد حد مستوى 88 دولارًا من محاولات الصعود منذ انهيار الأسبوع الماضي، ويشكل الآن حاجز مقاومة مهم على المدى القصير.
إخلاء المسؤولية: يعكس محتوى هذه المقالة رأي المؤلف فقط ولا يمثل المنصة بأي صفة. لا يُقصد من هذه المقالة أن تكون بمثابة مرجع لاتخاذ قرارات الاستثمار.
You may also like
إشارات من تقارير أرباح شركات الرقائق للربع الثاني: الطلب أقوى مما كان عليه قبل ثلاثة أشهر، وارتفاع الأسعار يبدأ في "الانتشار"
تعتقد JPMorgan أن تقارير الربع الثاني لصناعة أشباه الموصلات العالمية أظهرت مؤشرات واضحة للتفاؤل: أولاً، الطلب تجاوز التوقعات، حيث قامت شركات الرقائق الكبرى مثل TSMC بزيادة الإنفاق الرأسمالي بشكل كامل لتسريع ال توسع؛ ثانياً، تأثير ارتفاع الأسعار انتقل بشكل فعلي إلى قطاع المعدات والمواد، مما أدى إلى زيادة هامش الربح للموردين من خلال رفع الأسعار؛ ثالثاً، قامت شركات التخزين الكبرى بتأمين خط أرباح مرتفع للسنوات القادمة مسبقاً، من خلال اتفاقيات طويلة الأجل ودفعات مقدمة ضخمة.

الاقتصاد الياباني يفاجئ بـ "فرملة"! الناتج المحلي الإجمالي للربع الثاني ينمو بنسبة 1.1% فقط، في حين يرتفع عائد السندات اليابانية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى خلال 30 عامًا
تباطأ النمو الاقتصادي الياباني بشكل غير متوقع خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في يونيو، وقد يؤدي هذا إلى تعقيد تواصل سياسة البنك المركزي الياباني عندما يدرس توقيت زيادة أسعار الفائدة القادمة.

